بعد ظهر اليوم، نظمت شركتنا فعالية ممتعة بمناسبة مهرجان قوارب التنين. تعلمنا صنع باقات الزهور، وتناولنا الزونغزي، ولعبنا ألعابًا معًا. لقد كانت طريقة مثالية للاحتفال بالمهرجان!
في البداية، حضرنا حصةً في تنسيق الزهور. أحضرت المعلمة أنواعًا كثيرة من الزهور مثل زهرة الرمان، وزهرة الأقوروس، والورود، والزنابق، وغيرها. جلسنا جميعًا حول الطاولة، نقطع الزهور ونضعها في المزهريات. بعضنا كان بارعًا في ذلك، وبعضنا صنع باقاتٍ غريبة الشكل، لكننا جميعًا ضحكنا كثيرًا. وضعت صديقتي شياومي الكثير من الأوراق في مزهريتها، فبدت وكأنها غابة صغيرة!
بعد ذلك، وزّعت شركتنا مئات من الزونغزي، بأنواعها المختلفة: المحشوة باللحم، والفاصوليا، والحلوة، والمالحة. وبينما كنا نتشارك الزونغزي اللذيذة، تبادلنا الأحاديث والضحكات مع زملائنا، وعمّت السعادة أرجاء الشركة. ثم لعبنا لعبة "سباق الزونغزي"، حيث كان على الفرق لفّ الزونغزي بأسرع ما يمكن. لم يفز فريقي، لكننا استمتعنا كثيراً بالمحاولة.
قبل نهاية اليوم، أهدت شركتنا كل واحد منا باقة زهور وبطاقة كُتب عليها: "عيد قوارب التنين سعيد! دمتم سالمين معافين". وأنا أحمل الزهور، فكرت: الأمر لا يقتصر على الفعاليات فحسب، بل على التواجد معًا. أتمنى للجميع عيدًا سعيدًا، تمامًا مثل هذا المساء الرائع. كان عصرًا دافئًا، ونحن سعداء لأننا قضينا هذا الوقت معًا.
تاريخ النشر: 30 مايو 2025